لعديد من إجراءات علاج الأسنان نؤجلها يوم بعد يوم خوفًا من الألم الذي نشعر به في عيادة الأسنان خاصة الخوف من التخدير الموضعي، في مركز ismile لطب الأسنان لا داعي للخوف مع وجود بديل لحقن التخدير الموضعي عن طريق بنج الاسنان الالكتروني.
احجز استشارتك الآن
بنج الاسنان الالكتروني، هي طريقة لتخدير الأسنان دون حقن وإبر، فهو جهاز صغير يقوم بتحفيز الأعصاب بالمنطقة المستهدفة من الأسنان والفم عبر الجلد (TENS) وفيخفف الألم.
حيث يتم وضع قطع صغيرة من الإسفنج في المكان المراد تخديره، ويتم إرفاقها بصندوق التحكم لتحديد درجة التخدير التي يحتاجها الطبيب. بدون استخدام أي حقن، يشعر المريض بحكة بسيطة ثم في خلال دقيقتين تكون الأسنان تحت التخدير. يعتبر التخدير الإلكتروني أكثر أمانًا لبعض المرضى من التخدير التقليدي حيث أن هناك من يعانون من ردود فعل تحسسية تجاه انواع معينة من البنج.

مع جهاز تخدير الأسنان الإلكتروني، لن يشعر طفلك بأي ألم أو قلق عند زيارة طبيب الأسنان. يعمل هذا الجهاز عن طريق الجلد بشكل إلكتروني، فيوفر تجربة فريدة ومريحة لطفلك خلال علاج اسنان الاطفال.
هذا الجهاز الذي يعمل بتقنية حديثة يساعد في تخدير الأسنان بدقة ودون إحداث أي ألم، فهو يستخدم نظاماً إلكترونياً صغيراً لإدخال مادة التخدير بدون حقن، مما يقلل من القلق والتوتر لدى الأطفال.
يتميز جهاز تخدير الأسنان الإلكتروني بالعديد من المميزات، بما في ذلك:

الخوف من الإبرة يمنع كثيرين من الحصول على العلاج الذي يحتاجونه. يزيل بنج الاسنان الالكتروني هذا القلق تمامًا، إذ يرسل جهاز صغير نبضات لطيفة عبر اللثة لتخدير المنطقة دون حقن ودون وخز، وبلا خدر متبقٍ في الشفة بعد الجلسة. بل تمسك أنت بوحدة التحكم وتضبط مستوى التخدير حتى تشعر بالراحة الكاملة.
وهو مناسب تمامًا للعلاجات اليومية التي يؤجلها الناس خوفًا:
كما أنه خيار رائع للأطفال ومن يشعرون بالتوتر:
لا تؤجل العلاج الذي تحتاجه ابتسامتك. احجز موعدك اليوم وجرّب بنج الاسنان الالكتروني لتجربة هادئة ومريحة.
بنج الاسنان الالكتروني هو بديل حديث للتخدير التقليدي بلا إبر ولا حقن. يعتمد على جهاز صغير يرسل نبضات كهربائية لطيفة عبر الجلد لتخدير المنطقة المستهدفة وحجب الإحساس بالألم قبل بدء العلاج، وهو مثالي لكل من يخاف من الإبرة.
لا، يصف معظم المرضى الإحساس بأنه وخز خفيف أو اهتزاز بسيط على اللثة. كما أنك تمسك بوحدة تحكم صغيرة تتيح لك رفع أو خفض مستوى التخدير حتى تشعر بالراحة الكاملة.
يبدأ المفعول عادة خلال دقيقتين تقريبًا من وضع الجهاز، ويستمر التخدير طوال جلسة العلاج، ثم يزول سريعًا بمجرد انتهاء الجلسة دون خدر متبقٍ في الشفة أو الوجه.
نعم، يُعد آمنًا وفعالًا لمعظم المرضى، وهو خيار جيد لمن يعانون من حساسية تجاه أنواع معينة من التخدير التقليدي. ومع ذلك لا يُنصح به عادة لمرضى منظّم ضربات القلب أو من لديهم تاريخ مع الصرع أو الحوامل، ونراجع تاريخك الطبي في الاستشارة للتأكد من ملاءمته لك.
هو فعّال جدًا في الحشوات وتنظيف الأسنان وبعض علاجات اللثة. أما الإجراءات الأكثر تعقيدًا مثل بعض عمليات الخلع أو الزراعة، فقد يجمع الطبيب بينه وبين قدر بسيط من التخدير التقليدي لضمان راحتك التامة.
نعم، وهو من أفضل الخيارات للأطفال لأنه يلغي الخوف من الإبرة ويقلل القلق والتوتر، فيمنح الطفل تجربة علاج هادئة ومريحة مع جرعة تخدير دقيقة وفعالة.
أهم الفروق أنه بلا إبر إطلاقًا، وبلا خدر متبقٍ بعد الزيارة فتستطيع الأكل والكلام مباشرة، مع تعافٍ أسرع وعدم الحاجة للتوقف في منتصف الجلسة لإضافة مزيد من التخدير.