3 من أصل 4 أشخاص يصابون بأمراض اللثة.. فإذا كان تفريش الأسنان يجعل لثتك تنزف أو تتورم، فمن المحتمل أنك تعاني من التهاب باللثة، والذي يؤدي إهماله وعدم علاجه ألم غير محتمل ويسبب مشاكل أعمق في الأسنان واللثة، وعلى الجانب الآخر فإن الزيارة المبكرة لطبيب الأسنان قد تخلصك من هذه الرحلة المؤلمة تمامًا.
احجز استشارتك الآن
تشمل خدمات علاج اللثة في مركز ismile مجموعة مختلفة من علاجات اللثة لتناسب احتياجاتك الفردية. يستخدم أطباء الأسنان ذو الخبرة والمهارة أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج الممكنة.

قد يحدث مرض اللثة ويتطور دون ألم، مما يؤدي إلى ظهور علامات واضحة قليلة، حتى في المراحل المتأخرة من المرض. على الرغم من أن أعراض أمراض اللثة غالبًا ما تكون خفية، إلا أن الحالة لا تخلو تمامًا من العلامات التحذيرية. قد تشير بعض الأعراض إلى شكل ما من أشكال المرض ومنها:
يعتبر علاج أمراض اللثة جانبًا أساسيًا للحفاظ على صحة الفم ومنع تطور أي مشكلات أو أعراض على اللثة. كما يمكن أن يساعد فحص وتنظيف الأسنان الدوري في اكتشاف المشكلات المتعلقة باللثة مبكرًا، مما يسمح بالعلاج الفوري والحفاظ على صحة أسنان مثالية.

أمراض اللثة يمكن أن تتراوح من التهاب اللثة الخفيف إلى التهاب اللثة الأكثر خطورة، ما يسبب أعراض مختلفة منها الالتهاب والنزيف والحساسية. يمكن أن تتراوح مدة علاج اللثة من موعد واحد وإجراء بسيط إلى عدة مواعيد على مدار بضعة أسابيع لعلاج شامل لمشكلات اللثة.
علاج اللثة بالليزر هو إجراء أقل تدخلاً وأكثر دقة من طرق جراحة اللثة التقليدية، مما يؤدي إلى تقليل الألم والنزيف والتورم. وكذلك يؤدي علاج اللثة بالليزر إلى تعزيز الشفاء بشكل أسرع وتقليل وقت التعافي.

ترك أمراض اللثة دون علاج قد يؤدي لفقدان الأسنان، وفي مركز iSmile نوفر حلولاً فعالة للحفاظ على صحة لثتك وفمك.
في مركز ismile نقدم طرق مختلفة لعلاج الابتسامة اللثوية لمساعدتك في الحصول على ابتسامة أكثر جمالاً وثقة. يمكن أن تنتج الابتسامة اللثوية عن عدة عوامل، بما في ذلك الوراثة، وحجم وشكل الأسنان، وموضع الفك. ولكن بغض النظر عن السبب، فيمكن علاج الضحكة اللثوية بطريقة فعالة لاستعادة ثقتك بنفسك.
تحدث التهابات اللثة، أو ما يُعرف بأمراض اللثة، نتيجة تراكم البكتيريا على الأسنان واللثة مع مرور الوقت. وإذا لم يتم علاجها، قد تؤدي إلى انحسار اللثة، فقدان الأسنان، ومشاكل صحية أخرى أكثر خطورة. في عيادتنا، نقدم مجموعة من العلاجات الفعالة لمشاكل اللثة، لمساعدتك على استعادة صحة فمك والوقاية من المضاعفات المستقبلية.
أهداف علاج اللثة هي تعزيز إعادة ربط اللثة الصحية بالأسنان؛ تقليل التورم وعمق الجيوب وخطر العدوى ووقف تطور المرض. وتعتمد خيارات العلاج على مرحلة المرض، وكيفية استجابتك للعلاجات السابقة، وصحتك العامة، حيث تتراوح الخيارات من العلاجات غير الجراحية التي تتحكم في نمو البكتيريا إلى الجراحة لاستعادة الأنسجة الداعمة.
أمراض اللثة، هي عدوى تصيب الأنسجة التي تحيط بالأسنان وتدعمها، ويحدث بسبب تراكم البلاك والبكتيريا على الأسنان واللثة.
يمكن أن تشمل أعراض أمراض اللثة، احمرار اللثة وتورمها ونزيف اللثة ورائحة الفم الكريئة والأسنان المخلخلة.
تشمل مسببات الإصابة بأمراض اللثة سوء نظافة الفم، والتدخين، والعوامل الوراثية، ومرض السكري، وبعض الأدوية.
يعتمد علاج أمراض اللثة على شدة الحالة. في الحالات الخفيفة، قد يكون تنظيف الأسنان بانتظام وتحسين نظافة الفم كافيين للتخلص من أمراض اللثة. في الحالات الأكثر شدة، قد تحتاج إلى علاجات مختلفة منها التنظيف العميق للأسنان والعلاج بالمضادات الحيوية وجراحة اللثة.
نعم، يمكن الوقاية من أمراض اللثة من خلال الحفاظ على عادات نظافة الفم الجيدة، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا، واستخدام خيط الأسنان يوميًا، وتنظيم فحوصات الأسنان وتنظيف الأسنان بصورة منتظمة بعيادة الأسنان.
في حالة عدم علاج أمراض اللثة، يمكن أن يتطور الأمر ويسبب مشاكل أكثر خطورة لصحة الفم، مثل فقدان الأسنان وتلف عظام الفك. ويمكن أن يزيد أيضًا من خطر الإصابة بمشاكل صحية أخرى، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري.